دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-09-07

اجتماع وزاري عربي يدين التصعيد غير المسبوق في الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى

 اجتماع وزاري عربي يؤكد أهمية دور الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات العربية الإسلامية والمسيحية في القدس ومقدساتها

أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك


ترأس نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الاثنين، اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلّفة بالتحرّك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، وذلك في إطار مشاركته في أعمال الدورة العادية الـ 166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

ووضع الصفدي أعضاء اللجنة في صورة الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية المتواصلة في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، والجهود المبذولة لوقفها والتصدي للمحاولات المُستهدِفة تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وتغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس.

كما وضعهم في صورة جهود المملكة المتواصلة للتصدّي للانتهاكات الإسرائيلية اللاشرعية في القدس المحتلة وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وصدر عن الاجتماع البيان الآتي:

1-اجتمعت اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، برئاسة الأردن وعضوية؛ العراق بصفتها رئيس القمة العربية الحالية (34)، وتونس، والجزائر، والسعودية، وفلسطين، وقطر، ومصر، والمغرب، والبحرين بصفتها العضو العربي غير الدائم في مجلس الأمن، والصومال بصفتها عضو في مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على هامش أعمال الدورة العادية 166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

2-يأتي الاجتماع الحادي عشر للجنة استناداً إلى قرار مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري د.غ.ع رقم 8660 في 11 آيار 2021، بشأن العدوان الإسرائيلي على مدينة القدس المحتلة وأهلها بما في ذلك المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف وحي الشيخ جراح، والذي قرر تشكيل لجنة وزارية عربية للتحرك والتواصل مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وغيرها من الدول لا سيما المؤثرة دوليا.

3- عرض نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي مستجدات الانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة، وجهود عمل اللجنة منذ اجتماعها العاشر الذي عقد في أيلول من العام الماضي والتحركات والاتصالات التي قامت بها، الى جانب الدول الأعضاء، مع الدول المؤثرة والمنظمات الدولية لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف مدينة القدس المحتلة وأهلها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وسبل مواجهة ووقف هذه الاعتداءات المدانة والانتهاكات المرفوضة والمتزامنة مع استمرار التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية، والانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

4-كما استمعت اللجنة إلى إحاطة من وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين شاهين، تناولت فيها السياسات الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف تقويض الوجود الفلسطيني في القدس، من خلال سياسات الضم والاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والتهجير القسري وسحب بطاقات الهوية وأسرلة المناهج التعليمية وإغلاق المؤسسات الفلسطينية وتقويض وكالة الأونروا، بالتوازي مع تصعيد الاقتحامات والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة ومقدساتها. محذرة من خطورة المشروع الاستيطاني الاستعماري "E1" الذي يستهدف عزل القدس وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها. ودعت الدول العربية إلى زيادة التحرك الدبلوماسي العربي المنسق دولياً لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، واتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية وقانونية لدعم صمود القدس وأهلها ومؤسساتها، وضد أي دولة تنقل سفارتها إلى المدينة.

5-دان أعضاء اللجنة التصاعد غير المسبوق في الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وهويته الإسلامية، والإجراءات التصعيدية الإسرائيلية الرامية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، والمحاولات الإسرائيلية المدانة لفرض وقائع وممارسات تهدف الى التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.

6-وفي هذا الإطار، أدان أعضاء اللجنة وبأشد العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين والوزراء والمسؤولين الإسرائيليين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بحماية من الشرطة الإسرائيلية وما يرافقها من ممارسات استفزازية وتصريحات عنصرية وتحريضية، وإدخال كتب لأداء الصلاة اليهودية والنشرات، وأداء الصلوات والطقوس التلمودية، ورفع الاعلام الإسرائيلية، وترديد الأناشيد، ونصب الشرطة خيمتين داخل ساحات الحرم لخدمة المقتحمين، وكذلك تصاعد تحريض الجماعات المتطرفة ودعواتها للحشد والاقتحامات، ولذبح القرابين ومحاولات إدخالها إلى الحرم القدسي الشريف، واستمرار عمليات الحفريات غير القانونية في محيط المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، والتي تركزت مؤخراً في منطقة القصور الأموية المجاورة للأسوار الجنوبية للمسجد، وكذلك في البلدة القديمة.

7-استنكر أعضاء اللجنة الإجراءات والعقبات التعسفية التي تفرضها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والتي تقيد وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، كالإغلاقات المتكررة والحواجز العشوائية، والاعتداءات الجسدية، والقيود العمرية والجغرافية، وإعاقة سير أعمال موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية من أعمال الترميم والإصلاحات اليومية، والتضيق على موظفيها، وعلى حراس المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف. وأدان أعضاء اللجنة كافة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية ضد الأراضي والممتلكات الوقفية، والمقابر الإسلامية في القدس المحتلة.

8-أكد أعضاء اللجنة رفضهم وإدانتهم الشديدة للإجراءات والممارسات الإسرائيلية التي تستهدف الوجود المسيحي التاريخي والمتجذر في القدس، بما في ذلك استيلاء سلطات الاحتلال على أرض تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، والاعتداءات المتواصلة التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون بحق الكنائس والأديرة ورجال الدين والراهبات والمصلين والممتلكات المسيحية، والقيود الإسرائيلية على أعداد المصلين المسموح لهم بدخول كنيسة القيامة خلال الأعياد وكذلك القيود على إصدار وتجديد تصاريح دخول المعلمين والموظفين من الضفة الغربية العاملين في المدارس الكنسية في القدس المحتلة، وفرض ضريبة الأرنونا على أملاك الكنائس رغم وضعها التاريخي المعفى من الضرائب. كما حذر أعضاء اللجنة من أن هذه الانتهاكات تشكل تهديداً للوجود المسيحي الأصيل في الأرض المقدسة، وانتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، ولحرية الدين والعبادة وحرمة المقدسات.

9-دعا أعضاء اللجنة إلى اتخاذ جميع الإجراءات العملية على المستويات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، لمواجهة أي قرار من أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، أو تنقل سفارتها إليها، أو تُخل بالمكانة القانونية للمدينة.

10-رحب أعضاء اللجنة بمخرجات الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة الذي عقد بدعوة من الأردن في 5 آب 2026 لإطلاق تحرك عربي إسلامي مشترك للدفاع عن القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ومتابعة تنفيذها.

11-أدان أعضاء اللجنة جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير التكوين الديموغرافي والطابع التاريخي والديني لمدينة القدس، ووضع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وأكدوا على أن هذه الممارسات والانتهاكات مخالفة للقوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية، إضافة إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي أكد ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وبطلان ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة.

12-أدان أعضاء اللجنة بأشد العبارات طرح سلطات الاحتلال الإسرائيلي عطاءات لبناء 1,234 وحدة استيطانية ضمن مخطط E1 الاستيطاني شرق القدس المحتلة، والتي تحول دون التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، وتعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، وتقوض إمكانية تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة والمتواصلة جغرافياً. كما أدانوا التصاعد الخطير في إرهاب المستوطنين المتطرفين واعتداءاتهم المنظمة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم ومقدساتهم.

13-أدان أعضاء اللجنة قيام السلطات الاسرائيلية باقتحام واخلاء مركز قلنديا للتدريب التابع لوكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس المحتلة، تصعيدا خطيرا وخرقا فاضحا للقانون الدولي، وانتهاكًا لحصانات وامتيازات منظمات الأمم المتحدة. وأكّدوا رفضهم المطلق وإدانتهم الشديدة لهذا الفعل اللاقانوني واللاشرعي، ولمواصلة إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال حملتها المُمنهَجة لاستهداف (الأونروا) ووجودها وأنشطتها الحيوية، التي لا يمكن إلغاؤها أو استبدالها في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس ووفق تكليفها الأممي.

14-أعاد أعضاء اللجنة التأكيد على أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وأن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، ورفضِ أي محاولة للانتقاص من الحق بالسيادة الفلسطينية عليها وأي اعتداءات أو إجراءات أحادية تمس المكانة القانونية للقدس، وضرورة الالتزام بمبدأ السلام العادل والشامل المشروط بزوال الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، والمتصلة جغرافياً والقابلة للحياة، وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران 1967، على أساس حل الدولتين، ووفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية والمرجعيات الدولية ذات الصلة.

15-أكد أعضاء اللجنة ضرورة تنفيذ القرارات الأممية المتعلقة بالقضية الفلسطينية الصادرة عن الأمم المتحدة وخصوصا قـــرارات مجلس الأمــــن ذات الصـــلة بما فيهــا 252 (1968)، 267 (1969)، 476 و478 (1980)، و2334 (2016) وقرارات المجلس التنفيذي لليونيسكو ولجنة التراث العالمي التابعة لليونيسكو التي أكدت أن المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وجزء لا يتجزأ من أحد مواقع التراث العالمي الثقافي المهدد بالخطر بفعل الممارسات الإسرائيلية.

16-أكد أعضاء اللجنة أهمية دور الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات العربية الإسلامية والمسيحية في القدس ومقدساتها في حماية هذه المقدسات والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية، والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وعلى أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الأردنية هي صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف كافة وتنظيم الدخول إليه.

17-كما عبر أعضاء اللجنة عن أهمية دور لجنة القدس، ووكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذي للجنة ودعم كل ما تقوم به اللجنة من جهود.

18-الترحيب بمبادرة دولة قطر بإطلاق اليه عمل مؤسساتية مستدامة، تشمل منصة إعلامية لرصد وتوثيق وكشف الانتهاكات الاسرائيلية بحق الاماكن المقدسة والمصلين وبيان تداعياتها الخطيرة وتكليف الأمانة العامة، بالتنسيق مع الدول الاعضاء، بمتابعة تفعيل هذه الآلية وتحديد آليات عملها ومصادر تمويلها والدعوة الى إطلاق حملة دبلوماسية وإعلامية عربية ودولية منسقه لكشف الانتهاكات الاسرائيلية في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، وحشد الضغط الدولي لوقفها، وتكليف الأمانة العامة بالتنسيق مع الدول الاعضاء ، بوضع تصور عملي لتنفيذها وتحديد مصادر تمويلها.


واتفقت اللجنة على ما يلي:

-تعزيز التعاون والتنسيق مع منظمة التعاون الإسلامي بما يعزز الموقف ويضاعف الجهود العربية والإسلامية المشتركة لحماية القدس المحتلة وصون مقدساتها، بما في ذلك من خلال الاجتماع الوزاري مشترك لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية حول القدس المزمع عقده خلال الأسبوع رفيع المستوى لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر في نيويورك.

-العمل على تكثيف الجهود لمطالبة المجتمع الدولي، وتحديدا مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته واتخاذ موقف دولي صارم يُلزِم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال بوقف انتهاكاتها وممارساتها غير القانونية واللا شرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها حرمة الأماكن المقدسة، واحترام الحق في حرية العبادة، واحترام الوضع التاريخي والقانوني في مدينة القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، والالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

-الاستمرار في حشد موقف دولي فاعل ضد محاولات إسرائيل تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، بما في ذلك من خلال تعزيز التحرك لدى المنظمات الإقليمية والدولية للاستمرار في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية في القدس والأماكن المقدسة وخروقات إسرائيل للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.

-تعزيز الجهود العربية والاتصالات الدبلوماسية مع الأطراف الدولية المؤثرة للدفع نحو فرض اجراءات تقييدية ورادعة لوقف الاعتداءات على المقدسات، ووقف ارهاب المستوطنين، وضمان مساءلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبتها على انتهاكاتها وجرائمها في مدينة القدس المحتلة، والعمل على إصدار موقف دولي حازم تجاه تلك الممارسات مع التحذير من خطورة تبعاتها على السلم والأمن في المنطقة والعالم بأسره.

-دعم صمود المقدسيين وتمكينهم في مواجهة التحديات وتثبيت وجودهم في مدينتهم، من خلال توفير كافة أشكال الدعم التنموي، وتعزيز صمود المؤسسات الفلسطينية في القدس وحمايتها.

 
عدد المشاهدات : ( 473 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .